العلامة المجلسي
166
بحار الأنوار
الصافات : إنا كذلك نجزي المحسنين ( 1 ) في مواضع ص : أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ( 2 ) الزمر : ثم إلى ربكم مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون * إنه عليم بذات الصدور ( 3 ) وقال تعالى : لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( 4 ) وقال تعالى : وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أو تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون مع المحسنين * بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ( 5 ) المؤمن : من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ( 6 ) وقال تعالى : وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئ قليلا ما تتذكرون ( 7 ) السجدة : من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ( 8 ) حمعسق : والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير * ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا
--> ( 1 ) الصافات : 80 ، 105 ، 110 ، 121 ، 131 ( 2 ) ص : 28 ( 3 ) الزمر : 7 ( 4 ) الزمر : 34 ( 5 ) الزمر : 54 - 59 ( 6 ) المؤمن : 40 ( 7 ) المؤمن : 58 ( 8 ) السجدة : 46